السيد جعفر مرتضى العاملي
259
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
2 - من أين علم أن ما يذكره ذلك الصديق لصديقه هو من مفردات الغيبة المحرّمة ، فلعل تلك المرجعية التي يتحدث عنها تستحق أكثر من ذلك . . بسبب ما صدر عنها من مخالفات للدين وللإسلام كله ، بنظر هذا المغتاب ؟ ولعل المغتاب قد سمع أو قرأ ما يبرر له غيبة ذلك الذي يوصف بأنه ( مرجعية ) . . 3 - وحتى لو لم تكن تلك المرجعية بهذه المثابة من الانحراف والسقوط ، فلعل ذلك الصديق الذي أحبه ذلك الرجل ، ولمس منه الإيمان والتقوى - لعله - معذور في اغتيابه لذلك الشخص . أما وصف المرجعية بأنها كبيرة فلا يدفع هذا الاحتمال ، ولا يزيل آثاره . 4 - لماذا لا نقبل ممن يقول : أريد نصرة المذهب ، ومواجهة الضلال ، ونصدقه فيما يقول ؟ ، أو لماذا لا نأخذ كلامه مأخذ الجدّ على الأقل ونحقق وندقق في الأمر ؟ ! وكيف صح من هذا البعض أن يعتبر ذلك وسوسات شيطانية ؟ ! . 5 - ثم إن نفس هذا البعض يغتاب المراجع ، ويصفهم بعدم التقوى ، ويصغّر من شأنهم ، ويصورهم على أنهم ألعوبة في أيدي غيرهم حتى على شاشات التلفاز وفي الإذاعات وعلى صفحات الصحف والمجلات . . ، فلماذا لا يرضى بأن نأخذ بمداليل كلامه ونطبقه عليه أيضاً ؟ أم أن باءه تجرّ ، وباء غيره لا تجر ؟ ! . 6 - إن هذا البعض يقول : " إن النفي يحتاج إلى دليل ، والإثبات كذلك " . ويقول : " إن الدليل لابد أن يوجب اليقين " . فما دليله على نفي الإيمان عن هذا الشخص المسؤول عنه ؟ ! . 997 - لا يجوز التهجّم على علماء الدين . ثم يناقض نفسه فيتهجم على المراجع والعلماء فيقول : 998 - من يضلّل ويكفّر . . لا يستعمل علمه . 999 - المشكلة في من يضلل ويكفر هو انعدام التقوى . سئل البعض :